القندوزي

200

ينابيع المودة لذوي القربى

( 576 ) وعن صهيب نحوه . أخرجه أبو حاتم وزاد : فكان علي يقول : والله وددت أن يضربني أشقى الناس . ( فضائل الحسنين عليهما السلام ) ( 577 ) وعن أسماء بنت عميس : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد أخذ الحسين في حجره فبكى . قلت : فداك أمي وأبي مما تبكي ؟ قال : يا أسماء ابني هذا تقتله الفئة الباغية من أمتي ، لا أنالهم الله شفاعتي . يا أسماء لا تخبري فاطمة ( فإنها قريبة عهد بولادة ) . ( رواه الإمام علي الرضا ) . ( 578 ) وعن علي مرفوعا : إنما سميتهم بأسماء ولد هارون : شبر وشبير ومشبر . ( أخرجه أحمد وأبو حاتم ) . ( 579 ) وعن أسماء قالت : قبلت فاطمة بالحسن ، فجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ( فقال : يا أسماء هلمي ابني ) ، فدفعته إليه في خرقة صفراء ، فألقاها عنه ( قائلا : ألم أعهد إليكن أن لا تلفوا مولودا بخرقة صفراء ) ، وقال : لففي بخرقة بيضاء ( 1 ) فلففته ، فأخذه وأذن في أذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى . ثم قال ( لعلي : أي شئ سميت ابني ؟ قال : ما كنت لأسبقك بذلك .

--> ( 576 ) ذخائر العقبى : 116 الباب السابق . وقد أورد الخبر كاملا بزيادته . وآخر ( 575 ) مأخوذ من رواية أخرى وردت في الباب . ( 577 ) ذخائر العقبى : 119 فضائل الحسن والحسين عليهما السلام . نقله في الينابيع باختصار شديد . ( 578 ) المصدر السابق . أيضا نقله في الينابيع باختصار شديد . ( 579 ) ذخائر العقبى : 120 فضائل الحسن والحسين عليهما السلام . ( 1 ) لا يوجد في المصدر : " لففي بخرقة بيضاء " .